مداد القلم يرحب بك أجمل ترحيب بسم الله الرحمن الرحيم
نبيل شبيب – Nabil Chbib
midadulqalam.info

كلمة عربي.. تدعو إلى بيع فلسطين بالمال أحطّ وأخزى من كلمة إنجليزي وعد بها منحَ ما لا يملك لمن لا يستحق
كلمات سابقة
الرئيسية
اسم الدخول    كلمة المرور
— التسجيل   آخر تحديث : 30 رمضان 1431 و 08/09/2010 - 14:40   التحديث الدوري متتابع
مع الأقصى وفلسطين

زيارة الأقصى..

وشدّ الرحال إلى واشنطون

المحتوى

هذا المداد

مداد القلم


مداد القلم موقع شبكي شخصي، إعلامي، حواريّ، مستقبليّ..

موقع شخصي
لارتباطه باسم صاحبه المشرف عليه، كاتب هذه السطور، ولأنّ انطلاقته اعتمدت على ما وفّق الله إليه من كتابات اجتمع منها ألوف المقالات والبحوث وعدد من الكتب، بعضها بمحتويات تتجاوز مفعول عنصر الزمن وآنية الأحداث، وهو ما أعمل لإنزاله في هذا الموقع تباعا بعد مراجعته، بالإضافة إلى ما يجدّ في مواكبة الأحداث والتطورات في الوقت الحاضر.
وهو موقع إعلامي بحكم ما يغلب على المحتوى، وقد تعدّدت ميادينه من عوالم الفكر والثقافة والسياسة والاقتصاد وغيرها، كما تعدّدت أساليب الطرح بين المقالة والرأي والدراسة والكتاب، والنثر والشعر، ومن ذلك ما استخدمتُ تعبير البحث الصحفي في تصنيفه، إذ يكمن وراءه جهدٌ يتجاوز حدود المقالة الصحفية إلى دراسة منهجية، إنّما لم يستكمل البحث شروطها عند نشره، فلم يُرفق بتوثيق المصادر والمراجع.

أمّا وصف مداد القلم بالحواري المستقبلي.. فينطلق من هدفه، وأمل صاحبه، إذ أودّ لو يكون في الدرجة الأولى ساحة لقاء، ومنتدى حوار، وحصيلة تبادل آراء وأفكار، مع روّاده وفيما بينهم، لا سيّما من جيل المستقبل، فهم عماد صناعة المستقبل، وهم مَن يرجو كاتب هذه السطور الوصول إليهم والتفاعل معهم، وأن يطرح بين أيديهم عصارة ما أعطاه مداد القلم في مواكبته لتقلّب الأحداث والأفكار والتطوّرات على امتداد عدّة عقود مضت، وما يزال حريصا على مواكبتها.
ولا ريب أنّ الإرث الذي يخلّفه جيلنا لجيل المستقبل إرث ثقيل، يستدعي الحياء وربما الاعتزال لا التشبّث بما كان معظمنا عليه.
كثير منّا، ممّن يصنّفون أنفسهم في مرتبة النخب من هذه الأمّة، استقبلوا الاستقلالَ عند رحيل جيوش المستعمر الأجنبي وهم في مقتبل أعمارهم، وهاهم يودّعون دنياهم على معايشة مآسي الاحتلال مجدّدا.
كثير منّا أعلن مرارا امتلاكه مفاتيحَ النهوض والتقدّم والوحدة والتحرّر بين يديه بما تبنّى من رؤى ومناهج، وليس بين أيدينا من حصيلة تلك الأهداف الجليلة سوى الانهيار والتخلّف والتمزّق والتبعية.
كثير منّا بدأ النضال والكفاح والعمل والجهاد بالدعوة إلى تيّار أو حزب أو جماعة، أو تأسيس تنظيم للتمرّد والثورة، أو تدبير انقلاب والسيطرة على السلطة، واعتبر طريقه هو الطريق، وسواه على ضلال، والجميع اليوم أمام ركام ما صنع النزاع والصراع، والإقصاء والاستئصال، والخصومة والعداء.
وأشدّ وطأةً من هذا الإرث الثقيل على جيل المستقبل، أنّ فريقا كبيرا من سائر هذه التيّارات والاتّجاهات، لا يزال يزعم الاستئثار بالصواب دون أن يبدّل نهجه القديم، ولا يزال يمسك متشبّثا بما وضع عليه يديه من إمكانات وطاقات فيأبى تسليم الزمام لآخرين، عساهم يصنعون غير الذي صنع، ليخرجوا من أتّون الكوارث والنكبات، التي خلّفها هو -أي خلّفها جيلنا نحن- والتي يحمل من يصرّ على ما صنع -مع أسلافه على الطريق ذاتها- أوزارها والمسؤولية عن عواقبها بعد المسؤولية عن وقوعها.

يبقى الأمل أن يحقّق جيل المستقبل النهوض الذي لم يحقّقه جيلنا، وليست مهمّة النهوض يسيرة، ولكنّها ليست مستحيلة أيضا، فلا ينبغي التهوين من شأن مسؤوليّة حملها، ولا ينبغي أيضا السقوط في وهدة التيئيس من القدرة الذاتيّة على حملها. والمسؤوليّة هنا أمانة وتكليف، ومعرفة ووعي، واستعاب للواقع وتخطيط، وعمل يجمع الخبرات، وعطاء وقدرة على التعامل مع الآخر.
وإذ نتوجّه إلى جيل المستقبل ليحمل هذه الأمانة، فمن حقّه علينا أن نصدقه فنقول إنّ عليه أن يحملها على نحو آخر غير الذي صنعناه، وأن يعطيها حقّها من الإيمان اليقيني، والفكر المستنير، والعلم المنهجي، والمعرفة الثاقبة، والوعي السديد، والتخطيط المدروس، والعمل الدائب، والجهد المتواصل، والصبر على المغريات والمرهبات، فذاك جميعه من شروط النهوض. ومن أهمّ شروط النهوض أن يتمكّن جيل المستقبل ممّا لم نتمكّن منه: دوام الحوار والتفاهم والتعاون، من وراء سائر الانتماءات والتوجّهات دون استثناء، وتوظيف الإمكانات والثروات والطاقات الذاتية الوفيرة توظيفا مدروسا هادفا، فآنذاك فقط تتحوّل الشعارات إلى منجزات وتتحوّل الأحلام إلى حقائق.

مداد القلم يودّ أن يقدّم قسطا من الواجب من هذه المهمّة الكبيرة، وأن يكون دعوة موجّهة إلى شبيبة جيل المستقبل، ذكورا وإناثا، مسلمين وغير مسلمين، من مختلف التيّارات والانتماءات، إلى مواصلة طريق القلّة من أعلام الحقبة الماضية، الذين استطاعوا رغم حلكة سوادها، وقصورنا فيها، الاحتفاظ بمفاتيح النهوض، عقيدة وفكرا وأدبا وقيما، ولم يتمكّنوا من امتلاك أسباب النهوض الأخرى، ولكن كان بفضل جهودهم بعد فضل الله تعالى، أن أوصلوا مشاعل الطريق إليكم، إلى جيل الصحوة التي نعايشها، وأهمّ مكامن النهوض في هذه الصحوة هو الإنسان في دائرتنا الحضارية الإسلامية.

وإذ يعود مداد القلم إلى الظهور بعد غياب عامين تقريبا، أذكّر مَن سبق وكان من روّاده وزوّاره فيما مضى، بكلمات استقبلتْهم عام 1422هـ و2001م، عند ظهوره في حلّة إخراج سابقة، ومنها:
أحفظ من سنّ الصغر بيتاً من الشعر يقول:
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت ربّ المنزل
ولا أرى في زوّار هذا الموقع ضيوفا، بل أودّ أن يبني التواصل علاقة وثيقة، فهي الهدف في زمن شهد من التقدّم ما ضاعف سرعة التغيير في واقع الإنسان وواقع البشرية بصورة مذهلة، دون أن تفقد الكلمة مهمّتها الأولى، مهمّة تحقيق التواصل وتحريك عجلة التغيير، سواء أطلقت الكلمةَ شـفاه خطيب أو شـاعر أو محاضر إلى جمهـور بين يديه، أو حملتهـا الأوراق بين دفتي كتاب أو مجلة، أو تهادت على أجنحة موجات أثيرية شبكية، قد لا ندري ما كنهها، ولكن نعلم أنها وسيلة نرجو أن تكون مأمونة على نقل ما يصدر عن القلب والفكر، والوصول به إلى القلب والفكر.
يرجو هذا القلم أن يكون أمينا على الكلمة التي يكتب، فيسعى أن تكون سديدةً تتحرّى الصواب، طيبة تعفّ عمّا لا يليق، كما آمل أن تجد لديك هذه الكلمات صدرا رحبا يستوعب ما قد يتّفق أو لا يتّفق مع رأيك، وآمل أيضا، أو أزيد فأقول إنّي أحمّلك أمانة الكتابة للتواصل، نقدا.. والنقدُ أحبّ إلي من الإطراء، أو استكمالا يغطي نقصا أو اقتراحا لجديد أو تعقيبا على موضوع أو فكرة.. على طريق التعاون بين الأقلام من وراء الحدود والمسافات، لبلوغ غاية أحسبها مشتركة وإن تعددت الاتجاهات والاقتناعات، هي تحقيق سعادة الإنسان وبيان طريق خيره ومنفعته وهداه.

نبيل شبيب - ألمانيا
مواضيع ذات صلة:
هذا القلم

يمكن النقل عن "مداد القلم" مع الإشارة إلى المصدر. الموضوع الذي لا يحمل اسم محرره هو بقلم صاحب الموقع
لا يحمل الموقع وصاحبه المسؤولية عن مواضيع بأقلام أخرى، ولا عن محتويات المواقع الشبكية التي يتضمن موقع مداد القلم تحويلة إليها

مداد القلم



(2641 قراءة)
طلب الرسالة الاسبوعية
همسة تحترق

ثمن فلسطين

- قال وزير الخارجية المصري إنّ الفلسطينيين سيحصلون بعد "السلام" على 40-50 مليار دولار
- ومن أراد استشراف المستقبل فلينظر إلى ما تحقق لمصر من وعد السادات عند عقد اتفاقات "كامب ديفيد"!


استراحة المداد

الحياة مفاوضات
 
كاتب وكتاب

العراق مشكلة ألمانية

جنتر بوتسي

صورة تتكلم

 
 

نبيل شبيب 2010-2001© Midadulqalam.info – Nabil Chbib
صاحب الموقع لا يحمل المسؤولية عن كتابات بأقلام أخرى ، ولا عن محتويات المواقع الشبكية التي يتضمن موقع مداد القلم تحويلة إليها .
الموضوع الذي لا يحمل اسم المحرر هو بقلم صاحب الموقع . يمكن النقل عن "مداد القلم" مع الإشارة إلى الكاتب والمصدر .