 |
 |
|
 |
|
كتب وبحوث للقراءة والتحميل
الخطاب الوسطي في العلاقة مع الآخر
( word) ( pdf)
خلفيات التعامل الأوروبي مع أزمة الملف النووي الإيراني
( word) ( pdf)
|
|
 |
|
 |
|  |
 |
|
 |
|
لغتنا العربية
هذا الموقع (لغتنا العربية) تحت الإعداد، ليكون ساحة إسهام في الجهود المفروضة علينا جميعا من أجل تحصين لغتنا العربية ودعم النهوض بالأخذ بها من جديد، في مواجهة حملات ازدادت ضراوة وعنفا وتأثيرا في الآونة الأخيرة. بينما لا تزال الجهود المقابلة -لا الكلمات والمقالات- تفتقر إلى الجدّية والتخطيط والتنسيق. وكان الأصل أن يرتبط إطلاق الموقع بإطلاق رابطة تتشكل للغرض المذكور، ولم يمكن ذلك، وما لا يدرك كلّه لا يُترك جلّه، ولهذا فسوف يكون الهدف الأولي للموقع هو جمع ما نُشر ويُنشر بشأن اللغة العربية وما تواجهه من ضغوط تكاد تسبب انحسارها من الحياة اليومية وليس من القاعات الجامعية والصفوف المدرسية فحسب، ولئن تحقق ذلك -لاسمح الله- فهو مؤشّر لسقطة حضارية وثقافية وعلمية وأدبية بالغة الخطورة. والدعوة إلى إثراء هذا الموقع بمختلف الوسائل المتاحة هي دعوة موجّهة إلى كلّ مَن يغار على لغة القرآن الكريم، ويغار على انتمائه العربي... إلى كلّ إنسان يعتزّ بحضارتنا، ويتطلّع إلى نهوضنا من جديد، ويستشعر الخطر الكبير الكامن فيما تتعرّض له لغتنا العربية من حملات وصلت إلى الصميم في مختلف ميادين استخدامها. جلّ جامعاتنا أصبح لا يعتمد العربية في تدريس الشبيبة -وهم عماد وجود الأمّة- وبات ما يُلقى فيها لِماما بالعربية من محاضرات أو يُعقد من ندوات، يستخدم اللهجات العامية المحلية غالبا. ومن مدارسنا ما لم يعد فيه مكان للغة العربية في تعليم الأطفال والناشئة -وهم جيل المستقبل وصنّاعه- إلاّ زاوية أضيق ممّا يُخصّص للغةٍ أجنبية في مناهج التدريس المعتبرة عند مختلف الأمم، فضلا عن هبوط مستوى التعليم في إطار القليل الباقي المخصّص للعربية من المناهج المقرّرة إلى الحضيض. حتّى أسماء المتاجر والمنتجات الاستهلاكية، والدعاية لها في الأوساط الشعبية، باتت وسائل لصناعة لسان معوّج، يخلط الحروف والألفاظ، فلا ينطق بما يسمح بنسبة صاحبه إلى أيّ قوم من الأقوام، فلا هو عربي ولا أعجمي، ليس بمنطوق لسانه وجوانب معيشته اليومية فحسب، بل عبر ما تسلّل إلى أعماق وجدانه أيضا. لقد تجاوزت حملات معاول هدم لغتنا العربية جميع الخطوط الحمراء، ووصلت عواقب ما تصنع إلى الصميم من مقوّمات وجودنا ومستقبلنا، بكلّ معيار إسلامي جامع أو قومي عربي أو وطني قطري، وبأيّ معيار منطقي لتحقيق نهضة علمية وتقنية، وترسيخ قيم حضارية إنسانية، واستعادة مكانتنا في واقع البشرية. ولم نكن لنصل إلى ما وصلنا إليه لو بلغنا حدّ الكفاية الضرورية والواجبة من الجهود التي يبذلها المخلصون، وهي جهود مشكورة لا تنقطع، في مجامع اللغة العربية، وعبر المؤلّفات والمقالات الرصينة، ومن خلال الندوات والمؤتمرات العديدة، إضافة إلى محاولات متكرّرة، في مشارق بلادنا ومغاربها، من جانب كثير من الغيّورين على العربية والأمة، للدفاع عنهما، ما أمكن ذلك. إنّنا في حاجة إلى تعبئة أوسع نطاقا وأعمق بمضامينها، وإلى تحرّك أشمل صياغة وتنفيذا وأبعد أهدافا وتأثيرا، وأنجع أسلوبا وتخطيطا وتنظيما، مع متابعةٍ متجدّدة متواصلة لِما يتحقّق وما ينبغي تحقيقه، وما يصلح وما يجب إصلاحه، وما يتوافر من وسائل وإمكانات وما يمكن إيجاده، اعتمادا على تقويمٍ يرافق العمل باطّراد، وتطويرٍ يحدّد التقويمُ اتّجاهه، وتطبيقٍ يلتزم بالنتائج فلا تبقى حبرا على ورق، وملفّات في الخزائن. والسعي لمثل هذا العمل القائم على صيغة شمولية متكاملة، هو ما تهدف إليه هذه الدعوة، التي يُرجى أن تجد أصداءها دون انتظار طويل، وأن يبدأ العمل الفعّال لتحقيق أغراضها دون تلكّؤ. على أمل أن تكون بداية على الطريق إلى خطوات عملية من مبادرات ذاتية، وأنشطة وفعاليات وحملات منظمة، مع التركيز على أنشطة تطبيقية، كوضع مشاريع عملية، وإنشاء جوائز مالية وتقديرية، واستحداث منح دراسية، أو تشجيع ما يوجد من ذلك وأشباهه، لأغراض محدّدة، مثل نشر الفصحى في ألعاب الأطفال أو الإنتاج الفني على سبيل المثال، وكذلك لتعزيز التواصل والتكامل والتعاون فيما بين المجامع اللغوية ومعاهد اللغة العربية وما شابهها، وفيما بينها من جهة، والعامّة والدارسين والمتخصّصين من جهة أخرى، لا سيّما من جيل الناشئة والشبيبة. والله من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل. نبيل شبيب - ألمانيا ربيع أول 1429هـ وآذار/ مارس 2007م. (3142 قراءة) |
|
 |
|
 |
|
 |
 |
|
 |
|
همسة تحترق
السر المكشوف
- كُشفت وثائق سرية تقول إن وضع القوات الأمريكية والدولية في أفغانستان حرج للغاية!
- هل يحتاج الأمر إلى الكشف عن وثائق سرية فعلا؟!!
|
|
 |
|
 |
 |
|
 |
|
عروض ممتعة ومفيدة
(ppt)
(wmv)
(wma)
(mp3)
(pps)
|
|
 |
|
 |
|
|  |