مداد القلم يرحب بك أجمل ترحيب بسم الله الرحمن الرحيم
نبيل شبيب – Nabil Chbib
midadulqalam.info

كلمة عربي.. تدعو إلى بيع فلسطين بالمال أحطّ وأخزى من كلمة إنجليزي وعد بها منحَ ما لا يملك لمن لا يستحق
كلمات سابقة
الرئيسية
اسم الدخول    كلمة المرور
— التسجيل   آخر تحديث : 30 رمضان 1431 و 08/09/2010 - 14:40   التحديث الدوري متتابع
مع الأقصى وفلسطين

زيارة الأقصى..

وشدّ الرحال إلى واشنطون

المحتوى

كتاب - محراب فلسطين
انهيار تفوّق صهيوني موهوم
كتيب للقراءة والتحميل


أعدت هذه النسخة الشبكية بما يسمح بقراءتها وتحميلها إما بصيغة (word) أو صيغة (pdf) للراغبين من أصدقاء مداد القلم. وهي نسخة معدّلة مع فصول إضافية لكتاب (حقيقة التفوق الإسرائيلي) المنشور في شوال 1402هـ وآب/أغسطس 1982م، الجديد فيها:
مقدمة: قضية أجيال، والفصل صفر: العالم يتبدل، والفصل السادس: نهاية أسطورة.. وميلاد المقاومة، بالإضافة إلى صياغة معدلة للمقدمة والفصول الخمسة من كتاب "حقيقة التفوق الإسرائيلي".
المحتوى بالمجموع:
المقدمة (1429هـ و2008م): قضية أجيال
1- من الدعم الغربي إلى الاندماج الصهيوأمريكي
2- ولادة المقاومة واحتضانها شعبيا
3- بين جيل وجيل
الفصل صفر: العالم يتبدل
1- مصيدة الدعم الخارجي
2- القطبية الانفرادية وتعدد الأقطاب
3- الهيمنة الأخطر مفعولا
مقدّمة (1402هـ و1982م): تفوق موهوم
1- موازين التفوّق الموضوعية
2- المعركة الفاصلة المحتّمة
3- المقارنات.. بين التزييف والموضوعية
4- ثوابت.. ومعايير
الفصل الأول: الطاقة البشرية.. كمّا ونوعا
1- المعيار الكميّ والنوعيّ للطاقة البشرية
2- المقارنة الكميّة للمقاتلين
3- عنصر الزمن في الطاقة العسكرية البشرية
الفصل الثاني: الطاقة السوقية.. موقعا وتسلّحا
1- العمق البريّ السوقي
2- إدارة المعركة.. والعنصر السوقيّ
3- القيادة.. والتفوّق السوقي
4- الموقع السوقي البحري
5- الطاقة السوقية "الجويّة"
6- مشكلة الطاقة العسكرية النووية
الفصل الثالث: الطاقة الاقتصادية.. ثروة وإدارة
1- معايير التفوّق الاقتصادي
2- صناعة "العجز"
3- صناعة "التفوّق"
الفصل الرابع: الظروف المناسبة.. محليا ودوليا
1- مسؤولية الذين "يصنعون" الظروف
2- دور "العدوّ" الأمريكي
الفصل الخامس: العقيدة والإرادة.. منطلقا وتوجيها
1- المنطلق الإسلامي المشترك
2- التعبئة.. والقيادة
الفصل السادس: نهاية أسطورة.. وميلاد المقاومة
1- الإرادة الشعبية المستهدفة
2- المقاومة
3- الحروب الشعبية القادمة
المصادر والمراجع

من مقدّمة (12/1429هـ و12/2008م): قضية أجيال
كان الجمع بين فصول جديدة وفصول الكتيب الأول (حقيقة التفوق الإسرائيلي) في كتيب واحد مقصودا، فكثير مما يُكتب بأقلام الجيل الجديد، جيل المستقبل، حول قضية فلسطين، يبدو أحيانا وكأنه منقطع الجذور تاريخيا، إلا ما كان من ذلك إما حماسة لماض قديم وأمل أقرب إلى التمني، أو في صورة جلد الذات والمبالغة في تصوير العجز عجزا لا فكاك منه.
وكثير مما يتحدث عنه جيلنا هذه الأيام، وقد أوشك أن يسلّم الأمانة لجيل المستقبل، يبدو أحيانا وكأنه يتحدث عن فترة مضت لا علاقة لها بحاضرنا الآني، أو ما يمكن أن يصبح عليه مستقبل بلادنا وقضايانا.
بين أيدينا بهذا الكتاب إذن محاولة الجمع بين استقراء الماضي كما كان على حقيقته من خلال ما كتب بصدده كتابةً واكبت وقوع الاحداث، وبين استشراف المستقبل على ضوء معطيات الأحداث الجارية هذه الأيام.
عند النظر في محتوى الكتيب الأول، حقيقة التفوق الإسرائيلي، لم يجد كاتب هذه السطور حاجة إلى تعديل يتجاوز حدود الصياغة التي تتطلبها مواكبة عنصر الزمن في أسلوب التعبير، وإضافة بعض العبارات المتفرقة، أي دون تعديل جوهري للمحتوى الذي اعتمد في حينه على مقارنة منهجية لمواجهات الحروب العربية-الإسرائيلية السابقة، ولم تقع بعد ذلك حروب مماثلة لتضاف إلى المقارنة، كما لم يظهر جديد بمعنى الكلمة في ميدان تقويم الحروب السابقة.
كان ما تعرّض له لبنان تخصيصا عدوانا من طرف واحد دون مشاركة عربية في صدّه، وهو ما ساهم بدلا من ذلك في إبراز العنصر الشعبي في المقاومة المسلحة خارج أطر كيانات الدول رسميا.
وما تعرّضت له عبر ربع قرن مضى الأرضُ الفلسطينية المحتلة عام 1387هـ و1967م، أي حتى أواسط الثمانينات من القرن الميلادي العشرين.. كان يدور في جوهره حول ولادة المقاومة بلباس جديد، ونجاحها في نقل ساحة الصراع إلى الأرض المغتصبة نفسها، فهذا ما أسقط من بعدُ هدفا إسرائيليا بالغ الأهمية في مجرى الصراع، وهو أن تجري الحروب على الساحات العربية المجاورة، كما كان من قبل، ولم تعوّض ذلك الآلة الحربية الأمريكية رغم ما صنعته في العراق، فالحصيلة وإن تأخر ظهورها وثباتها، هي الهزيمة الصهيوأمريكية عسكريا والسقوط حضاريا، وإضافة عناصر أخرى لاشتعال المقاومة وامتدادها، رغم الشوائب التي أحيطت بها في العراق تخصيصا.
لهذا يأتي الفصل السادس الجديد بعنوان "نهاية أسطورة.. وميلاد المقاومة"، ليشمل بعض الأفكار التي عبر عنها كاتب هذه السطور فيما ينشره من مقالات إعلامية مواكبة لمجرى الأحداث، وهو ممّا عايشه القارئ بنفسه عموما، فلا يحتاج الأمر إلى توثيق دقيق كما في الفصول الأخرى، بل يكفي التأمّل في مجرى الأحداث بما يتجاوز ما تراه العين المجرّدة ويثير الألم، إلى ما تدركه البصيرة النافذة فيثير الأمل.
والأصل أنّ الكاتب، أيّ كاتب، يتألّم عندما يجد أنّ ما ألّفه وارتبط بأحداث جارية قبل زهاء ربع قرن، لا يحتاج إلى تعديل كبير، وإن بقيت الحاجة إليه قائمة، فهذا مؤشّر على أنّ السلوك الرسمي السلبي (وأحيانا الفكري أيضا) أو حتى الانتحاري للتعامل مع الأحداث لم يتغيّر كثيرا، ولكنّ فَرْض جزء من الواقع الجديد عن طريق المقاومة، يخفّف الألم ويضاعف الأمل.
ولعل أبرز معالم الجديد الذي ظهر في الفترة الزمنية ما بين صدور كتيب "حقيقة التفوق الإسرائيلي" وصدور هذا الكتيب "انهيار تفوّق صهيوني موهوم" هو انتشار الوعي الجماهيري بأضعاف ما كان عليه في حقبة النكبات الأولى في الربع الثالث من القرن الهجري الرابع عشر (بين الأربعينات والسبعينات من القرن الميلادي العشرين) وانتشار الإدراك بأنّ كل تفوّق للعدوّ على الأرض عسكريا، كان نتيجة مباشرة لفساد سياسي وإداري في الجبهات الذاتية، وهذا ما سيتغيّر آجلا أو عاجلا، فالصحوة الشاملة على مستوى جيل المستقبل، كفيلة وفق ثوابت السنن الاجتماعية والتاريخية، بإحداث التغيير المنشود، عبر بذل الجهود المرجوّة، وكفيلة بقيادة بلادنا إلى الأهداف المشروعة الجليلة، على كلّ صعيد، بما في ذلك تحرير الإرادة والأرض والإنسان، وعندها ستكون نهاية عصر النكبات العسكرية والسياسية وسواها من باب تحصيل حاصل.
صحيح أنّ مناسبات عديدة، مثل مواكبة بعض الفضائيات للذكرى السنوية الأربعين لكارثة 1387هـ و1967م ببعض الاستطلاعات في "الشارع العربي"، كشفت أنّ مناهج التدريس القاصرة، وانحراف وسائل الإعلام إجمالا، مع ترسيخ التجزئة "القطرية"، أوصلت معا إلى درجة خطيرة من الانفصام ما بين نوعية المعلومات المتوافرة لدى نسبة عالية من جيل الشبيبة وحقائق ما كان من أحداث قبل جيل واحد، بل يشمل انخفاض مستوى التوعية والوعي ما يحيط بجيل الشبيبة مباشرة من عواقب خطيرة نتيجة لذلك الانفصام، وتلك من حصيلة مناهج التعليم والتوعية والإعلام، التي يراد تغييرها في اتجاه المزيد من التجهيل والتضليل.
ولكنّ معايشة الانتفاضة الأولى والثانية، وحصيلة احتلال أفغانستان والعراق، والإخفاق العسكري الإسرائيلي الذريع في لبنان عام 1427هـ و2006م، وسوى ذلك من الأحداث الساخنة، بدأت تعوّض هذا القصور الخطير.
وهذا أيضا ممّا يُرجى الإسهام فيه بقسط ما من خلال نشر هذا الكتيّب مع مرور ستين عاما على النكبة الأولى، فمن مقاصده دعوة أصحاب الفكر والقلم والإبداع في كل ميدان من الميادين ومن كلّ اتجاه، أن يحملوا المسؤولية الكبرى الواقعة على عاتقهم، وأن يعملوا على استدراك النقص الخطير على صعيد المعرفة بقضايانا والوعي بدزرنا على صعيدها.
وفيه أيضا دعوة موجّهة إلى الشبيبة ألاّ يهملوا وسيلة للتواصل مع تاريخهم وأحداثه، لا سيّما التاريخ القريب، وألا يدعوا سبيلا للتواصل عبر الحدود وتنمية إمكاناتهم وعطاءاتهم الذاتية إلا وسعوا إلى استكشافها وسلوكها.
رغم ظاهرة نقص المعرفة المشار إليها تبقى معالم التغيير على صعيد جيل المستقبل واضحة للعيان في الاتجاه الصحيح. ولهذا تتوجّه كلمات هذا الكتيب إلى جيل المستقبل، فعليه ينعقد الأمل الكبير بعد الله عزّ وجلّ، وفي أيديه الأمانة الكبرى للنهوض بالأمة من جديد، وهو القادر على ذلك ما التزم بثوابته، وصمّم على الوصول إلى أهدافه الجليلة العزيزة، وعمل عملا دائبا متواصلا لإيجاد السبل والوسائل الكفيلة بتحقيق ما يريد.

لقد وجدت الإصدارة المطبوعة الأولى (حقيقة التفوق الإسرائيلي) اهتماما كبيرا ومشكورا حين صدورها، ووجدت الإصدارة الشبكية السابقة من بعدُ اهتماما واسعا أيضا، وآنذاك كان الحديث يدور مجددا عن أن قضية فلسطين قضية أجيال، وتأتي هذه الإصدارة المعدلة والمزيدة، مع التأكيد أنّ هذه المقولة ليست مجرّد شعار، فقضية فلسطين أصبحت على أرض الواقع قضية الجيل الجديد، من الشبيبة المقبلين ذكورا وإناثا على عالم آخر سيحملون هم المسؤولية فيه، وسيصنعون هم القرار فيه، وهم الجيل الذي خلّفنا له إرث النكبات، ولكن لن ينقلها لمن بعده، بل سيكون الحسم على يديه بإذن الله.
والله من وراء القصد، وبفضله يتحقق النصر، وعليه المعتمد أولا وآخرا، ومنه أرجو الثواب في الدنيا والآخرة.
نبيل شبيب
ألمانيا، ذو الحجة 1429هـ وكانون أول/ ديسمبر 2008م

نسخة بصيغة (word) للقراءة والتحميل
نسخة بصيغة (pdf) للقراءة والتحميل

نبيل شبيب

تقويم المقال : 5   –   عدد المشاركات : 2   –    ممتاز جيد جدا جيد عادي رديئ

مواضيع ذات صلة في قسم/أقسام :
محراب فلسطين
كلمات المفتاح والفهرسة لمواضيع ذات صلة :
العالم العربي  فلسطين 


كتابة تعقيب بعد التسجيل فقط

طلب الرسالة الاسبوعية
همسة تحترق

ثمن فلسطين

- قال وزير الخارجية المصري إنّ الفلسطينيين سيحصلون بعد "السلام" على 40-50 مليار دولار
- ومن أراد استشراف المستقبل فلينظر إلى ما تحقق لمصر من وعد السادات عند عقد اتفاقات "كامب ديفيد"!


استراحة المداد

الحياة مفاوضات
 
كاتب وكتاب

العراق مشكلة ألمانية

جنتر بوتسي

صورة تتكلم

 
 

نبيل شبيب 2010-2001© Midadulqalam.info – Nabil Chbib
صاحب الموقع لا يحمل المسؤولية عن كتابات بأقلام أخرى ، ولا عن محتويات المواقع الشبكية التي يتضمن موقع مداد القلم تحويلة إليها .
الموضوع الذي لا يحمل اسم المحرر هو بقلم صاحب الموقع . يمكن النقل عن "مداد القلم" مع الإشارة إلى الكاتب والمصدر .