مداد القلم يرحب بك أجمل ترحيب بسم الله الرحمن الرحيم
نبيل شبيب – Nabil Chbib
midadulqalam.info

كلمة عربي.. تدعو إلى بيع فلسطين بالمال أحطّ وأخزى من كلمة إنجليزي وعد بها منحَ ما لا يملك لمن لا يستحق
كلمات سابقة
الرئيسية
اسم الدخول    كلمة المرور
— التسجيل   آخر تحديث : 30 رمضان 1431 و 08/09/2010 - 14:40   التحديث الدوري متتابع
مع الأقصى وفلسطين

زيارة الأقصى..

وشدّ الرحال إلى واشنطون

المحتوى

بأقلام أخرى
بنات جدة.. بقلم مهنا الحبيل
شكراً لكُنّ.. ما أجمل التوقيع!!


نقلا عن موقع الإسلام اليوم
 


على الرغم من أن زيارة هيلاري كلينتون لكلية دار الحكمة كانت لمنشط طلابي تربوي يمثل قطاعاً شبابياً، يفترض أن تستمع فيه وزيرة الخارجية الأمريكية مباشرة من الطالبات وجهة نظرهن، وبالذات فيما تمثله؛ أي السياسة الخارجية لواشنطن.
وهنا إضافة مهمة؛ فالموقع كما يفترض ليس ميداناً رسمياً يُقال فيه إن هناك متطلبات تخصّ المستضيفين، إنما هو على منبر التعليم الذي يُفترض أن يتاح له ابتداءً حرية الرأي، وهو ما جرى خلافه، ولكن ومع ذلك سجّلت جدة ببناتها الحرائر صفعة مبدئية لتلك السياسة تتطابق مع قواعد التقييم الإنساني، كما هي في الوجدان الإسلامي العربي الحر، وخرقت تلك المجموعة حفلة التوقيع المزورة التي أرادت أن تخفي موقف الغالبية الساحقة في المملكة، وتحديداً من الشباب والشابات مع العهد الإرهابي للولايات المتحدة الأمريكية.
وهنا نحن ننقل من نبض القاعة -بحسب ما وافاني به الإخوة في جدة- وليس من خلال تقرير النيويورك تايمز، والحقيقة هي أن مجموعة من الشابات الواعيات المثقفات والمهذبات دخلن القاعة متشحات بالشال الفلسطيني، وبعد نهاية الأسئلة المنظمة سمحت الإدارة ببعض المشاركة المفتوحة، فطلبت إحدى المتشحات الحديث فلما وصل إليها المايك أنهوا اللقاء!
ثم اندفعت بعض البنات على كلينتون لمصافحتها، وأخذ توقيعها، ليُستغل المشهد المزيف المرتوي بثقافة القشور، والضجيج لهيبة الأسماء، الغائب عن قراءة العقل، ومبادئ الحقوق الإنسانية والتضامن مع الضحايا، كخاتمة للزيارة... عندها اتجهت المتشحات بأرض فلسطين النابضة بعدالة قضيتها الكبرى من بنات جدة -كما هي في كل ركن سعودي وعربي إسلامي- إلى الوزيرة الأمريكية وخاطبتها الشابّة الجداوية الأصيلة بقيم الانتماء والحرية: "نحن لا نحترمكم؛ لأنكم احتللتم العراق وأفغانستان.. ولضربكم باكستان، ولدعمكم لإسرائيل، ومن العار أن نحصل على توقيعك، وأنا أعترض على سياستكم"!! ثم ولتّها ظهرها، وكذلك تتابعت معها أخواتها المتشحات، وهن يسجلن قولاً اعتراضهن على سياسة الإرهاب الأمريكي.
إن هذا الموقف على الرغم من القمع الذي جرى له، بمنعه من التعبير في المايكروفون- يتفق مع أدنى درجات التعبير لقيم الحريات ولصوت العدالة والملايين من الضحايا الذين راحوا تحت حراب الأمريكيين، ولا يزالون، وعلى الرغم من بساطته إلاّ أنه جريء في هذا الموقف، مهم لتوضيح الحقيقة عن الموقف الشعبي تجاه الإرهاب. فمن هي السيدة كلينتون...؟!
إنها عضو مباشر في الطبقة السياسية النافذة في واشنطن منذ عهد زوجها الرئيس السابق حتى عهد أوباما. إن خلف مشهدها الظاهري يكمن وحش كان يحشد بلا كلل ولا ملل لتأييد الحرب الإرهابية على غزة، والاحتفاء بها، والتأييد لها، والدفاع عن مجرميها؛ بمعنى أن الفتيات اللواتي انكببن على قلمها سيجدن دماً!! في تأشيرة التوقيع لو دققن.. ودم هو من دم أطفال غزة الرضع الذين كانت كلينتون تدافع عن قتلتهم.. ودم الملايين في أفغانستان والعراق... دققوا في الصورة فستجدون طلقة من يدها عند كل ضحية وكل فاجعة ومصيبة.
هنا تسجّل بنات جدة موقفا حضارياً من رفض سياسة الإرهاب المعادية لحرية الإنسانية، وسلامة الشعوب الرافضة.. لاتخاذ قرارها وفقاً لمصالحها القومية لا مصالح تُجار الدم والنفط وصانعي الحروب، ولذلك فهن في موقفهن يمثلن قيم العدالة الإنسانية ومبادئ التضامن الإسلامي والعربي، ولا يكذب المزورون والمزيفون؛ فيقولوا هذا موقف متعصب من الشعب الأمريكي!! كلا... إن الأمريكيين الشرفاء الأحرار دعاة العدالة الإنسانية تمثلهم الفتاة اليهودية الأمريكية راشيل كوري التي طحنتها مجنزرات الإرهاب الصهيوني، وهي تتضامن مع أطفال فلسطين، رافضة مشاريع التهجير والطرد من الأراضي.. تلك السياسة التي كانت تدعمها هيلاري كلنتون فسقطت راشيل ضحية للغدر الأمريكي والصهيوني.
فراشيل والآخرون من نشطاء الغرب هم الوجه الحضاري لأمريكا بقدر ما تمثل كلينتون وحكومتها الوجه الإرهابي البشع...
فشكراً لكُنّ من الأعماق...
عروس البحر الأحمر باتت بهية بكُنّ، وبات الشعب يُصفّق لها بكُنّ في الأحساء، وفي نجد، ومن الشمال إلى الجنوب، وحيث صوتت الإنسانية بحرية.. في كل الدنيا يهتفون لبنات جدة:
شكراً لكُنّ.. ما أجمل التوقيع!!
لقد وصلت الرسالة وفيها توقيعٌ لكُنّ من الشهداء الأطفال..
فأيّ توقيع هو أشرف..؟!

مهنا الحبيل

تقويم المقال : 5   –   عدد المشاركات : 1   –    ممتاز جيد جدا جيد عادي رديئ

مواضيع ذات صلة في قسم/أقسام :
بأقلام أخرى
كلمات المفتاح والفهرسة لمواضيع ذات صلة :
السعودية  الولايات المتحدة الأمريكية  قلم مهنا الحبيل 


كتابة تعقيب بعد التسجيل فقط

طلب الرسالة الاسبوعية
همسة تحترق

ثمن فلسطين

- قال وزير الخارجية المصري إنّ الفلسطينيين سيحصلون بعد "السلام" على 40-50 مليار دولار
- ومن أراد استشراف المستقبل فلينظر إلى ما تحقق لمصر من وعد السادات عند عقد اتفاقات "كامب ديفيد"!


استراحة المداد

الحياة مفاوضات
 
كاتب وكتاب

العراق مشكلة ألمانية

جنتر بوتسي

صورة تتكلم

 
 

نبيل شبيب 2010-2001© Midadulqalam.info – Nabil Chbib
صاحب الموقع لا يحمل المسؤولية عن كتابات بأقلام أخرى ، ولا عن محتويات المواقع الشبكية التي يتضمن موقع مداد القلم تحويلة إليها .
الموضوع الذي لا يحمل اسم المحرر هو بقلم صاحب الموقع . يمكن النقل عن "مداد القلم" مع الإشارة إلى الكاتب والمصدر .