|
إحصاءات عام 2009م / 1430هـ
إحصاءات عام 2008م / 1429هـ
إحصاءات عام 2007م / 1428هـ
17/1/1430هـ و2/1/2009م
ساورتني للحظات الرغبة في الاحتفال بتجاوز رقم (المليون) زيارة قبل فترة وجيزة من نهاية 1430هـ و2009م، أي قبل مرور العام الثالث على إعادة افتتاح مداد القلم بشكله الحالي، وأصبح الرقم ساعة كتابة هذه السطور يعادل (1.060.587) زيارة، إنما غلب شيء من التخوف على ذلك الشعور، فمثل هذا الإقبال الكبير بمعيار المواقع الشخصية، يعني حمل مسؤولية تتجاوز حدود السرور بتجاوب متزايد مع ما يريد "مداد القلم" طرحه من أفكار، والتجاوب من خلاله مع الأحداث، والآراء، والتصورات، التي تجمع عليها أرضية واحدة من حيث المنطلق الإسلامي، أو التي يُرجى أن تتعزز الأرضية التي تجمع عليها بين التوجهات والتصورات المختلفة، إنما على أساس مشترك من الحرص على المصلحة العليا، وإدراك حقيقة المصير المشترك في هذه المنطقة الحضارية الإسلامية من العالم، وبلورة قواعد مقبولة للتعامل الإيجابي المسؤول وفق ذلك.
وتتعاظم المسؤولية مع ما نشهده من تسارع أكبر لمجرى الأحداث والتطورات، وازدياد مفعولها اتساعا وعمقا، وشمولها مختلف ميادين الحياة الإنسانية، والسياسية، والأمنية، والاجتماعية، والفكرية، والأدبية، والاقتصادية، والمالية، والفنية، والرياضية، على المستويات القطرية، والعربية، والإسلامية، والعالمية..
إننا في حاجة إلى تركيز أكبر على الأبعاد والقواسم المشتركة، في النظرة الشمولية لهذه الأحداث جغرافيا ونوعيا، دون ضياع الرؤية على المستوى الجزئي، مكانيا وزمانيا وموضوعيا.. وأرجو أن تكون هذه هي الرسالة الأهم التي يشعر كاتب هذه السطور بتلقيها من زوار موقعه الشخصي، ويرجو أن تكون في المقدمة خلال العام الرابع من الميلاد الثاني لمداد القلم، تجاه ما يجده من تجاوب متزايد، شامل لمختلف الأطياف، ولمختلف البلدان، ولمختلف الأعمار، ولا سيما على صعيد جيل الشبيبة.
إحصاءات عام 2009م/ 1430هـ
في هاتين الصورتين لجدولين من الجداول الإحصائية للشركة المضيفة حول الموقع، أكتفي ببيان إجمالي عدد الزيارات وعدد الزوار في الأعوام الثلاثة الماضية، وكانت على التتالي:
189240 زيارة عام 2007م
442394 زيارة عام 2008م
580361 زيارة عام 2009م
الإجمالي: 1191995 زيارة (يختلف الرقم عن رقم العداد أسفل الصفحة، الذي صممه المبرمج بحيث يحذف ما يمكن وصفه بالزيارات الخاطفة)
105359 زائرا عام 2007م
241907 زوار عام 2008م
275192 زائرا عام 2009م
الإجمالي: 622458 زائرا.
إلى الأعلى
6/1/1430هـ و2/1/2009م
مع اليوم الأول من عام 1430هـ مضى العام الهجري الثاني على إعادة افتتاح مداد القلم، وفي يوم 21/1/2009م مضى العام الثاني وفق التأريخ الميلادي المعتمد في إحصاءات الشركة المضيفة للموقع.
ومع أنه -كما ذكرت آنذاك- موقع شخصي متواضع، إلا أنني أرجو أن يتقبل أصدقاء المداد الإعراب عن إحساسي بغير قليل من السرور والفخر، فالإقبال على هذا الموقع الشخصي يضاهي الإقبال على موقع إعلامي عام، وهذا ما تقول به إحصاءات العام المنصرم، مع أن شهرين منه شهدا لأسباب شخصية قاهرة تباطؤا كبيرا في تحديث مواضيعه، ولا أفصل كما كان في الحديث عن إحصاءات 2007م (1428هـ) فالوضع متشابه إلى حد بعيد، إنما أكتفي بالأرقام التالية نقلا عن إحصاءات الشركة المضيفة:
إحصاءات عام 2008م/ 1429هـ
189240 زيارة عام 2007م
442394 زيارة عام 2008م
105359 زائرا عام 2007م
241907 زوار عام 2008م
المجموع حوالي 600 ألف زيارة و400 ألف زائر في عامين.
ويؤخذ من تفاصيل إحصاءات الشركة المضيفة أن الزوار من المغرب في المرتبة الأولى، ثم من ألمانيا والسعودية والإمارات ومصر وهولندا وإيطاليا وبريطانيا وكندا وسورية والأردن وفرنسا وبلجيكا... وهكذا فقد أصبح الزوار من جميع أنحاء العالم، ما بين اليابان والبرازيل.. وإليهم جميعا أتوجه بالشكر والتحية، وأخص بها من سجل اسمه (عضوا) في الموقع، وإن كنت آمل أن يقبل المسجلون على (التعقيب) على المواضيع، فكما أؤكد منذ افتتاح الإصدارة الأولى لمداد القلم عام 2001م، أستفيد من كل ملاحظة، وتعقيب، ونقد، لا سيما ما يبين الاخطاء والهفوات، شاكرا الكثيرين ممن كتبوا رسائل أو اتصلوا هاتفيا، معربين عن تشجيعهم لكاتب هذه السطور.
وأكرر ما ذكرته قبل عام: لقد كان الإقبال كبيرا والتجاوب واضحا، وكلاهما يضاعف الإحساس بأمانة الكلمة والمسؤولية أن يتابع هذا الطريق، ويهون معهما الجهد المبذول.
إلى الأعلى
24/12/1428هـ و2/1/2008م
مع اليوم الأول من عام 1429هـ يمضي العام الهجري الأول على إعادة افتتاح "مداد القلم"، وكان وما يزال موقعا شخصيا متواضعا، يجمع ما بين الجديد ممّا يواكب الحدث أو يبتدر الكلام في فكرة يرجو أن يتحقق الخير بها، والقديم ممّا خطّه القلم ويحسب صاحبه أنّه لا يزال فيه ما يفيد إذا ما نُشر مجدّدا، فوصل إلى من لم يصل إليهم حين نشره أوّل مرة، وتناول بمضمونه ما يواكب الحدث ويطرح الأفكار، إضافة إلى مختارات بأقلام أخرى يريد مداد القلم لفت النظر إليها، وقد ناهزت المحتويات في هذه الأثناء 650 مقالة وقصيدة وبحثا وخاطرة.
الشركة المضيفة لمداد القلم من أكبر الشركات الألمانية أو هي الأكبر إطلاقا في هذا الميدان، وهو ما يعطي المعلومات الإحصائية التي يحصل عليها مداد القلم كخدمة من جانب الشركة قيمة موضوعية تطمئنه إلى أنّها تعكس حقيقة الإقبال عليه والتجاوب معه. وقد كان الإقبال كبيرا والتجاوب واضحا، وكلاهما يضاعف الإحساس بأمانة الكلمة والمسؤولية أن يتابع هذا الطريق، ويهون معهما الجهد المبذول.
ومن بين أكثر من خمسين إحصائية تفصيلية تضعها الشركة تحت التصرف، لا أثقل عليكم -أصدقاء المداد- فأكتفي في هذه الزاوية بنقل إحصائيتين على شكل جدولين بيانيين، يعطيان معا صورة تعكس إقبالكم وتجاوبكم، وتثلج صدر كاتب هذه السطور، فلا يكتم سعادته، وامتنانه، وأمله في دوام التواصل معكم، وفي العودة إلى هذه الزاوية بعد عام آخر، راجيا الله عونه لتقديم الأفضل باستمرار، فالإقبال يحمّل القلم مسؤولية أكبر، والتجاوب يزيد اقتناع صاحبه بتحقيق فائدة متبادلة، لا سيما وهو يتلقى ما يتلقى من رسائل أو مكالمات هاتفية، فيها النقد الذي يستفيد منه، والإطراء الذي يشكر عليه جزيل الشكر.
إحصاءات عام 2007م / 1428هـ
إحصاءات الشركة المضيفة تعتمد الأشهر الميلادية، وكان الأول من محرم 1428هـ موافقا لليوم 21/1/2008م، والجدول الأول يبين عدد الزوار، وتحصيه الشركة مع إهمال الزائر الذي يتردّد أكثر من مرة، اعتمادا على تقنية مقارنة الرقم المميز لحاسوبه، أما الجدول الثاني فيعرض ما يوصف بالزيارات، ويقصد به تقليب صفحات الموقع، وتحصي الشركة الرقم مع إهمال النظرة الخاطفة، أي حالة إغلاق الصفحة سريعا مما يعني عدم الاطلاع الفعلي عليها.
|
|
|
زوار مداد القلم 2007م (1428هـ)
|
|
|
| زيارات مداد القلم 2007م (1428هـ) |
هذان الجدولان البيانيان لا يشملان (التكرار) من جانب الزائر في اليوم الواحد، أمّا جدول إحصاء الزوار الذي يشمل تكرار الزيارة، فيصل فيه إجمالي الرقم إلى 149801 عام 2007م، منها 105357 حدّدت الشركة تقنيا مصدرها، بمعنى اسم النطاق الذي انطلقت الزيارة منه. وهنا احتلت النطاقات بنهاية (com) و(net) معا نسبة 87 في المائة، وهذه موزعة على مختلف البلدان، يمكن تقدير معدلات توزيع الزوار وفق توزيع النسبة الباقية، أي 13 في المائة، على أساس اسم النطاق الذي يرمز للبلد، مثل (ma) للمغرب، و(de) لألمانيا، وتشمل القائمة تبعا لذلك معظم البلدان العربية والإسلامية والأوروبية والأمريكية، وتحتل رأس القائمة فيها، المغرب، فألمانيا، مصر، السعودية، الإمارات، هولندا، بريطانيا، كندا، بلجيكا، فرنسا، الأردن، سويسرا، فلسطين، السويد، لبنان، وهكذا.
والملاحظ أنّ العدد في كل من الجدولين البيانيين أعلاه كان في تصاعد شهري متواصل، دون انقطاع، حتى ارتفع المعدل الشهري من مئات الزوار و2000 زيارة في بداية العام إلى أكثر من 20 ألف زائر وأكثر من 40 ألف زيارة شهريا في نهايته، ويؤخذ من الأيام الأولى من العام الميلادي الجديد أن الزيادة الشهرية متواصلة بفضل الله تعالى، ففي النصف الأول من أول شهور عام 2008م، ناهز عدد الزائرين 12 ألفا، وعدد الزيارات 23 ألفا، فلكم الشكر جميعا، ولله الحمد والمنّة.
|